قصيدة ألَّفها الأستاذ سليمان ذواق، حيث لحنها الفنان عمر بن صالح اسماوي وأنشدتها جمعية نجم الأدب الإسلامي بالجزائر، في حفل تكريم العالم الجزائري وكان ذلك يوم الخميس 29 ماي 2008 بحمد الله تعالى.

 

بِاسْم المناهج نشْدو أعْذَب النَّغَمِ        °°°      تحيةً ِلذَوي الأفْضال والشِّيَمِ

من قدَّموا في مجال الفكر زُبدتَهم       °°°      مِن المعارف والآراء والحِكَمِ

لأجلهم تُرفع الأنغْام شاديةً               °°°      بفضْلهم، وَنِعِمَّا أعْذَبَ النَّغَمِ

لأَجْلهم قدْ أُقِيمَ اليومَ مُحْتَفَلٌ            °°°      يُشِيدُ فخْرًا بأهل العزْمِ والهِمَمِ

من سَجَّلوا صَفَحاتٍ مِن مناقِبهم         °°°      للعالمَينَ مثالَ الجُودِ والكرَمِ

عُصَارةُ الفكرِ أغْلى ما يقدِّمهُ             °°°      مِنَ العَطاء ذوُو الإحْسان والنِّعَمِ

يا خادِمي العلم والآداب طاب لكم     °°°      مُقَامُكم بيننا في المعهد الحَرَم

صَرْحٌ أُقيم على التقوى رسالتُه           °°°      تنويرُ عقل على هدْيٍ من القِيَمِ

عساه يومًا من الأيام أمَّتُنا                 °°°      تُبوَّأُ العرْشَ تقديرًا لدى الأُمَمِ

بمثل هذا اللِّقا نُثْرِي حضارتنَا             °°°      فيرتفع شأنها خَفَّاقُ كالعَلَم

بِغَيْرِ ذَا لن نرى في الناس منْزلةً          °°°      وقدْ نعيش ولكن عَيْشَةَ النَّعَمِ