ولد في الفاتح من سنة 1948 بسيدي بلعباس، من أسرة تتكون من ثلاث بنات وثلاثة أطفال هو أصغرهم، في أحضان الوالد "قدور" الذي كان يمتهن حرفة الصياغة.
نشأ "الجيلالي" في حي مون بليزير (Mont plaisir) في بيت يكره الاستعمار الفرنسي، الذي تحول لمكان لتخزين الأسلحة، وملجأ للمجاهدين، ومنه انطلق أخواه وأخته في سبيل الشهادة في سبيل الله. فقدان الجيلالي أحد إخوته اغتيالا من طرف المنظمة السرية الإرهابية (OAS) كانت نقطة انعطاف في حياته.
هجر الثانوية التي كان يدرس فيها بسبب أن الدراسة فيها لا تتماشى مع طموحاته العلمية.
حصل على شهادة البكالوريا في شعبة الآداب من ثانوية عزة عبد القادر حاليا في مسقط رأسه سنة 1967.
انتقل الى العاصمة للالتحاق بمدرسة العليا للأستاذة في مادة الفلسفة.
في مرحلة مشواره الدراسي أسس رفقة مجموعة من الطلبة ناد للدراسات الماركسية.
نال شهادة الليسانس في الفلسفة.
التحق سنة 1971 بمركز البحث التابع لوزارة التخطيط لتعمق في دراسة علم الاجتماع والاقتصاد
أشرف خلال 10 سنوات على إحدى أكبر الدراسات التي تبناها المركز الأكاديمي والمعنونة بـ: "القطاع الخاص في الجزائر".
نال شهادة الدكتوراه من جامعة مرسيليا بأطروحة تحت عنوان: "رأس المال الخاص وأرباب الصناعة في الجزائر من 1962 إلى 1982".
شغل منصب أستاذا للعلوم الاجتماعية في جامعة الجزائر.
سنة 1988 ناقش أطروحته للحصول على دكتوراه دولة من جامعة باريس 7، بموضوع: "مؤسسات، منظمون وبرجوازية الصناعة في الجزائر: عناصر سوسيولوجيا المسعى".
شارك الدكتور الجيلالي في الكثير من الملتقيات الوطنية والدولية.
عين الدكتور الجيلالي اليابس سنة 1990 مديرا لـ "مركز البحث في الاقتصاد المطبق من أجل التنمية". أنجز وأشرف على العديد من الدراسات على مستوى هذا المركز.
درس وأشراف على عديد من الأبحاث الأكاديمية.
عين وزيرا للجامعات سنة 1991، مع بداية العشرية السوداء في تاريخ الجزائر الحديث، ثم وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي سنة 1992، ثم وزيرا للتربية الوطنية من جوان إلى أكتوبر 1992.
شغل منصب مدير للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة في أكتوبر من سنة 1992 م.
أسس "الجمعية الجزائرية للمستقبليات".
أشرف على دراسة مستقبلية سميت "جزائر 2005"، كان الهدف منها حصر إمكانيات الجزائر وبناء توقع علمي كفيل بإخراج الوطن من التبعية للبترول، ولكن لم يكتب لهذه الدراسة النشر.
من المؤلفاته: دول العالم الثالث والمنظمة العالمية الجديدة "، "البحث والصرامة"، "رأس المال الخاص وأرباب الصناعة في الجزائر (1962-1982): مقترحات لتحليل الطبقات الاجتماعية الناشئة".
اغتيل غدرا يوم 16 مارس 1993 بالقرب من منزله بالحي الشعبي بن عُمار-القبة-الجزائر العاصمة، وهو لما يتجاوز خمسا وأربعين سنة مخلفا وراءه ثلاثة أبناء: صبري 20 سنة، وهند 19 سنة، ودليل في عامه الأول.

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast