• ولد عبد الوهاب حمودة "سي حمودة" ابن السيد محند أكلي عام 1939 بقنزات قرب بوقاعة بولاية سطيف، وتعلم في الزاوية العائلية سيدي محند أوقري (أو ثيمعمرث) في آث يعلى بإحدى شعاب قنزات.

  • درس مزدوج اللغة في ثانوية المقراني.

  • تحصل على الليسانس في الآداب من جامعة الجزائر.

  • سجل في جامعة السوربون بفرنسا لتحضير شهادة الدكتوراه مع المستشرق المعروف روجيه أرنالدز (Roger Arnaldez)، لكنه لم يستطع إتمام كتابة أطروحته بسبب أعماله الإدارية المتعددة.

  • بعد الاستقلال انضم إلى "جمعية القيم" برئاسة الدكتور الهاشمي التيجاني، ثم انضم إلى حلقات أستاذه مالك بن نبي في بيته.

  • بعد توجيه من مالك بن نبي، قام "سي حمودة" في شهر ديسمبر 1968م بتأسيس مسجد الطلبة في الجامعة المركزية، رفقة كل من الوزير عبد القادر حميتو، الصيدلي عبد العزيز بوليفة، والدكتور محمد جاب الله.

  • ساهم بشكل كبير في نشر فكر أستاذه مالك بن نبي في الوسط الطلابي.

  • تولى الأستاذ عبد الوهاب حمودة منصب وكيل الزاوية عندما دشنت يوم 3 مارس1987

  • شارك في إصدار مجلة "ماذا أعرف عن الإسلام؟" باللغة الفرنسية.

  • عمل مديرا لمعهد العلوم الاجتماعية.

  • شغل مناصب متعددة في وزارة الشؤون الدينية والأوقاف؛ حيث عيّن مسؤولا في مديرية إحياء التراث، ثم مسؤولا عن مديرية الثقافة الإسلامية من سنة 1980 إلى 1991، وأخيرا أمينا عاما لهذه الوزارة.

  • أشرف على إعداد الملتقيات السنوية للفكر الإسلامي بما يقارب عشرين طبعة (تنظيما ومتابعة)، حينها لقب بـ "مهندس ملتقيات الفكر الإسلامي".

  • ساعد بعض الطلبة الأفارقة الذين كانوا يدرسون في معهد العلوم الإسلامية ليعودوا إلى أوطانهم معلمين ومربين نتيجة حبه لخدمة العلم وطلابه.

  • أشرف في الوزارة على الأحاديث الدينية التي كانت تلقى باللغتين العربية والفرنسية، وقدم حصصا دينية لترجمة القرآن الكريم على القناة الوطنية الناطقة بالفرنسية.

  • عُرف الأستاذ عبد الوهاب في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالتنظيم الدقيق والعميق لمواصلة تحريك الثقافة ونشر الدين الإسلامي.

  • عمل بالموازاة في نشاط الزوايا العلمية والقرآنية على مستوى الكتاتيب وفي المساجد.

  • غادرنا الأستاذ عبد الوهاب حمودة بعد مرض لازمه في العاشر من أكتوبر 2017، الموافق لـ: العشرين من محرم 1439 هـ، فرحمه الله برحمته الواسعة.