ولدت في شهر جوان عام 1958م بمنطقة أولاد جلال بولاية بسكرة، ودرست جميع مراحلها الدراسية هناك.
- بعد حصولها على شهادة البكالوريا سنة 1982، التحقت بجامعة باتنة لتتحصل بعدها على شهادة دكتوراه في الطب سنة1987 بمعهد العلوم الطبية، ثم على شهادة الدكتوراه في تخصص طب الإنعاش والتخدير بجامعة قسنطينة عام 1992م.
- تكونت في تخصص طب الإنعاش والتخدير بإجراء العديد من التربصات والدورات التكوينية في كل من مصر، إنجلترا، ألمانيا وفرنسا، ثم حصلت على درجة البروفيسور سنة 2009 بكلية الطب بباتنة.
- عضو مؤسس لجمعية أمل لمساعدة مرضى السرطان بباتنة والتي انطلق عملها سنة 2003 بقسم الإنعاش للمستشفى الجامعي بباتنة رفقة شعباني فوزية وبولزرق نورة.
- قدمت العديد من التكوينات للأطباء في الطب الاستعجالي، وتكوينات فيما يخص علاج الآلام والتكفل بمرضى الحروق في المؤسسات على مستوى البلديات.
- عملت لأكثر من عشر سنوات أستاذة لطلبة الطب والصيدلة في جامعة الحاج لخضر بباتنة، وطبيبة مختصة وأستاذة مساعدة في الإنعاش والتخدير منذ سنة 1992م بمستشفى -مصطفى بن بولعيد- آريس بباتنة، ورئيسة مصلحة الإنعاش والتخدير سنة 1994م، ثم رئيسة وحدة الحروق منذ 1999م.
- نشرت أكثر من 15 منشور علمي و300 بحث علمي حول الإنعاش الطبي والجراحي.
- كما شغلت رئيسة مشروع البحث في تقييم وعلاج الآلام للمرضى المصابين بالسرطان في المركز الاستشفائي الجامعي بباتنة-بن فليس التهامي- بالتعاون مع الوكالة الوطنية لتطوير البحوث الصحية التي أصبحت تسمى "الوكالة الموضوعاتية للبحث في علوم الصحة والحياة"، وبعدها واصلت في مشروعها الشخصي المتمثل في تطوير أداة طبية تهدف إلى تخفيف مختلف أنواع الألم لصياغة براءة اختراع وهو "جهاز صوتي لقياس شدة الآلام" الذي تم تقديمه خلال الملتقي الدولي الأول حول الآلام سنة 2003م.
- كلفت بمهمة تأسيس التنسيقية الاستشفائية لنقل وزرع الأعضاء من الأشخاص المتوفين سريريا.
- تم تكريمها من قبل "أوراسيس" لمنتدى الأوراس للتضامن والتنمية في طبعته السادسة، الذي نُظم سنة 2021م في باتنة، وقد كرمت رفقة عدة أطباء آخرين.