من مواليد 23 جويلية 1932م ببلدية بني ورثيلان بولاية سطيف حالياً.
- تلقى تعليمه الأولي في جامع القرية، حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وعمره لمّـا يتجاوز 16 سنة، كما أمّ النّاس في صلاة التراويح وهو في الثالثة عشر من العمر بزاوية فريحة ببني ورثيلان.
- التحق بعد ذلك بزاوية بن سحنون في ثغراسث بـ إغزر أمقران في سنة 1945م، ثم انتقل إلى زاوية ثَمُقرا سنة 1946م ومكث فيها خمس سنوات، وفي سنة 1954م وحصل على الشهادة الأهلية بمعهد عبد الحميد ابن باديس.
- في أكتوبر من سنة 1956م التحق بالمركز العسكري لجيش التحرير الوطني في "باجة" على الحدود التونسية الجزائرية.
- عاد بعدها إلى تونس سنة 1958م لمواصلة دراسته. فتحصّل بعدها على شهادة التحصيل «البكالوريا» من جامع الزيتونة في نفس السنة، وكان من أول الناجحين في الدفعة الثانية.
- انتقل إلى دمشق سنة 1959م لمواصلة تدرجه العلمي بعد موافقة جيش التحرير الوطني، ونال شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق عام 1965م.
- عمل كاتبا بجريدة الشعب، وفي 1966م قدم في برنامج رمضاني ثلاثين حلقة حول السيرة النبوية، وحديثا دينيا بالتليفزيون الجزائري أسبوعياً لمدة ثلاث سنوات.
- عُيّن مدير للشؤون الدينية والأوقاف عام 1970، ورئيس الدائرة في خمس ولايات، ثمّ أحيل إلى التقاعد عام 1990م.
- بعد التقاعد رجع إلى البحث والمطالعة من جديد، فقرر أن يحصر البحث حول علماء الزواوة، صدر الجزء الأول من الكتاب "علماء من زواوة" سنة 2013م والثاني سنة 2016م والثالث منذ عامين فقط.
- كُرم من قِبل "جمعية الكلمة للثقافة والإعلام" بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 18 ديسمبر 2016م، وأيضا من قِبل "جمعية الأيادي البيضاء" بالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون لولاية الجزائر باعتباره من أوائل الطلبة الملتحقين بالثورة، وذلك في ماي 2022م.