• ولد البروفيسور "حفيظ أوراڨ" في مدينة الشلف في بداية الستينيات، لوالدين معلّمين ثوريين، كان منزلهما في الدشرة مدرسة للتعليم ومخبأ أرضيا للمجاهدين، كثيرا ما كانت والدته "خيرة" بقشابيتها "الرجالية" وسلاحها حارسة لهم في الليل. وبسبب هذه الظروف وخوفا على "حفيظ"؛ سلّمت الأم ابنها لجدّته لتقوم به وتتكفل به في مدينة سيدي بلعباس، وفي هذا المكان أنشأ ورشته الخاصة الصغيرة، فقد عُرف عن "حفيظ" فضوله لمعرفة الأشياء، فكان يفكك ألعابه ويعيد تركيبها.

  • عاش "حفيظ" في حي كاسطور المعروف بألمع نجوم كرة اليد في مولودية وهران، ولعب وهو ابن الثلاثة عشر سنة لأصاغر نادي "نار أرزيو" (NAR ARZEW) التابع لشركة سوناطراك.

  • شارك في كأس الجزائر وحصل عليها مرتين، كما حصل على لقب بطل الجزائر مرتين.

  • سنة 1978م، لعب في مولودية وهران وهو ابن السابع عشر ففرّط في دراسته، وتدنت نتائجه بسبب ذلك بل ورسب أيضا في البكالوريا، ثم انقلبت حياته وتغيرت.

  • انتقل إلى مدينة الشلف للسكن مع والديه وأعاد اجتياز امتحان البكالوريا وحصل عليه بتقدير جيد.

  • تخرج في مجال الفيزياء تخصص إلكترونيك بجامعة سيدي بلعباس.

  • انتقل إلى فرنسا للدراسة لكن مدة إقامته في فرنسا لم تُطل بل غادرها بعد شهر فقط بسبب العنصرية بعد ما كان قد حصل على منحة دراسية في إنجلترا.

  • عاد إلى وجهته الأولى إنجلترا، وبعد اجتيازه لامتحان اللغة الإنجليزية بنجاح بدأ بالبحث عن مشرف لأطروحته التي كانت تحوم حول "المادة المضادة" وعن الجامعة التي تتوفر على مخبر للبحث في هذا الموضوع.

  • في مختبر مشرفه تعرف على بروفيسور ياباني كان قد جاء ضيفا، حيث قام بتعليمه وتوجيهه فتوصل الى نتائج مبهرة استطاع من خلالها التخرج في فترة ستة أشهر وذلك سنة 1987

  • عُيِّن في منصب أستاذ وبعدها مديرا لمعهد الإلكترونيك بعد تدخل من طرف محافظ المجاهدين بسيدي بلعباس.

  • ناقش أطروحة الدكتوراه في تخصص علم المواد.

  • عين نائبا لرئيس جامعة سيدي بلعباس.

  • عين رئيس الباحثين في المركز الدولي للباحثين في الفيزياء النظرية في إيطاليا، كما عمل زائرا مع جامعات في كل القارات إلى سنة 2000.

  • توجه إلى جامعة بلفور مونبيلياغ "Belfort Montbéliar" في فرنسا، لتعمق في تخصص "الميتالورجيا" الذي يدرس فيزياء وكيمياء المعادن.

  • أنشئ مخبره بفرنسا.

  • قام بمشاريع بحثية متعددة مع كبرى الشركات العالمية أنجزها بنجاح خصّبت تجربته وعلّمته الكثير في مجالات لم يكن يعرفها؛ ومن هذه الشركات ايرباص Airbus.

  • بعد عودته للجزائر زاول التدريس بجامعة تلمسان، لمدة عامين.

  • نظم ملتقى دوليا في وهران سنة 2007 وقام باستدعاء اثنين من الحاصلين على جائزة نوبل، أين طرح فكرة "جينوم المواد" التي طورها مع زميل له أمريكي، والهدف منها تسريع عملية الاكتشافات العلمية.

  • رئيس المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، التي أنشئت سنة 2008، الى يومنا هذا.

  • قدّم العديد من المحاضرات في الجامعات داخل الوطن وخارجه، له أكثر من 329 مقالة بحثية، بمجموع 6222 استشهادا.

  • تم تكريمه من طرف عدة دول عربية منها الأردن والإمارات.

  • حصل على عدة ألقاب منها: لقب مفكر الإنسانية، ومفكر العرب في علم المواد.

  • رُشّح للحصول على جائزة نوبل في الفيزياء.