ولد الشيخ العالم عبد الرحمن بن إبراهيم حفصي بآوْلف في منطقة "تِيدِيكَلْت" سنة 1932، من عائلة راسخة في العلم والكرم، تعلّم في نشأته على يد أبيه إبراهيم وأمّ أبيه السيدة "خديجة" رحمهما الله، ثم قرأ القرآن وحفظه على يد الشيخ امحمد بَّا الحاج داده.
وفي سنة 1949 أرسله والده إلى زاوية سالي (حوالي 40كم عن منطقة رقان) للتتلمذ على يد الشيخ أحمد الطاهري الإدريسي السباعي، ودرس على يديه الميراث والفقه والنحو، وغيرها، إلى غاية تخرجه على يديه سنة 1957.
قام بتدريس بها الفقه والنحو في زاوية الشيخ عبد الحي الدبّوسي بقصر مولاي المهدي.
اشتغل إماما ومدرسا بمسجد الإمام البخاري خلفا لوالده بعَمَنَات.
أنشأ مدرسته المعروفة في "تَقَرَّافْ"، ودرّس فيها أصول الفقه والنحو، وعلم المواريث والحديث وغيرها من العلوم.
سنة 1962 أصبح موظفا في قطاع وزارة الشؤون الدينية.
درّس الشيخ عبد الرحمن في مدرسة الصحابي مصعب بن عمير، واختصّ فيها بتدريس النحو والصرف والفرائض.
يملك مرثيات في شيوخه وأقرانه.
تجاوزت مؤلفاته العشرين، ومن أبرزها:
- "فتح الكريم الواجد، نظم مقدمة الأزهري خالد" في النحو.
- "نظم زهور أهل الوقت".
- "نظم درة الأطفال في نصائح تنفعهم في الحال والمآل".
- نظم "الأتْرُجّة الـجَنِيّة في الناسخ والمنسوخ البهية".
- أبيات في إعراب أسماء الشرط.
- نظم "فتح المعين المالك على إرشاد السالك لابن عساكر".
وُصف عالِمنا بـ "الشيخ الأمين" فقد أسندت إليه مسؤولية توزيع المياه بنظام الفڨارة.
توفى شيخنا عبد الرحمن ، يوم الواحد والعشرين من شهر نوفمبر سنة 2018، وشهدت جنازته حضور العديد من الشخصيات العلمية والاجتماعية، ودفن في مقبرة آولف.

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast