سليمان الحاج الناصر وخالد بعمور الشيخ

 

انطباعات جمعناها لكم عقب حفل "وسام العالم الجزائري" في طبعته العاشرة أين احتفي بـ "المعلم الجزائري" المرابط في "تلة الرماة" في زماننا، من أعطى نفسه للعلم وتربية النشء فكانت الثمرات لا تحصى والحسنات بإذن الله لن تعد، واحتفى الحفل أيضا برجل أحنت ظهره السنون لكن لم تثن عزمه في مواصلة نشر الفكر الوسطي، رجل كان له الفضل بعد الله أن عرّف أبناء الجزائر بعالم من علمائهم "مالك بن نبي"  فاجتمع في الحفل المعلم الجزائري والأستاذ محمد عدنان سالم.

معالي وزيرة البيئة والطاقات المتجددة: السيدة فاطمة الزهراء زرواطي:   

"والله حفل ولحظة نقفها أمام أنفسنا أولا ، وأن لنا مسؤولية كبيرة في أن نواصل في تأصيل هذا الفكر الإيجابي ، وما قامت به المؤسسة شيء رائع جدا وخاصة هذه الالتفاتة نحو المعلم والنماذج التي شاهدناها سواء المعلمات أو المعلمين ، ماهي إلا عينة صغيرة جدا من الخير المتأصل في الجزائر ومن النماذج الرائدة عبر كل ربوع هذا الوطن والتي ضحت حتى تجعل من العلم حقيقة هذه السفينة التي نركبها من أجل جزائر رائدة ، وأن لا نبقى في الأفكار السلبية ولا نهتم باختلافاتنا التافهة في بعض الأحيان، وأظن أن أول ركيزة لهذا الوطن يجب أن تكون في التعليم من أجل بناء مستقبل للجزائر".

نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية -الجزائر :

شيء جميل جدا أننا ننتقل من مكان إلى مكان ومن لحظة إلى لحظة من خلال هذه الباقة من تكريم المعلمين والأساتذة الأفاضل وتكريم أهل العلم وأهل السبق نشكر مؤسسة وسام العالم الجزائري وشكري لها خاص لأنها أيقظت في نفوسنا وفي جيلنا وفي شبابنا وما أكثرهم حضورا، هذا الشعلة والاستمرارية والوفاء لمن أخلص وجاهد في هذا الوطن .

الشيخ أحمد كرّوم ممثل عن مجلس عمي سعيد -غرداية:

" حضرت الحفل لأول مرة وقد أتيت ممثلا عن مجلس عمي سعيد والالتفاتة رائعة إلى الأستاذ والمعلّم لنا لكي لا نيأس ونستمر في الطريق، وقد تشرفت بالعالِم عدنان سالم وشوقي أبو خليل... وقد رأيت عين الحضارة في مبادئ دار الفكر خاصة في التوفيق بين التوجهات الإسلامية والعلمانية، وقد بكيت حين رأيت الأستاذ سالم منحني الظهر وقد وصل إلى هذا المستوى من الهم والاحتراق على أمته، فاللهم نسأل أن يجعلنا خير خلف لهؤلاء السلف".

أ.بن سعدون المنير:

"نحمد الله كثيرا على هذه المناسبة المباركة، أشكر مؤسسة وسام العالم الجزائري على دعوتها الطيبة جدا، وقد سررت بها وأبيت إلا أن أحضر وأحضر ابني وأحفادي حتى يشاهدوا هذه المناسبة لتكون لهم حافز على الدراسة".

أ.عيسى عيسى-مدير دار محمد البشير الإبراهيمي القرآنية، الدار البيضاء:

" هذا الحدث رمزي يحمل رسائل أكثر من تفاصيله، يكمن وراءه فكر عميق وهو واضح في كثير من التفاصيل، فقد ركزت على مفهوم الوحدة والوطن ومفهوم العلم والوفاء للعلم والعالم، ووسام العالم الجزائري يرمز إلى الاعتراف والتعارف، وأجد مؤسسة الوسام ذكية لأنها في كل طبعة تبرز إلينا فكرة جديدة من خلال تكريم سوريا باسم مالك بن نبي..، ونقول للوسام الرسالة وصلت، وأشكر نموذج الرشد وكل ما يتعلق حولها وفيها من مشاريع".

"أفتخر كثيرا بمؤسسة وسام العالم في الجزائر لأنها تعطينا الأمل في غد الجزائر".

أستاذ

"سررت بهذا الحضور الكريم، مبادرة طيبة نحن بحاجة إلى مثلها لمعرفة ضرورة العلم والمعرفة، استفدنا من الرسائل الموجهة خلال هذا الحفل وعلينا تجسيدها في الميدان، كما نحن بحاجة كبيرة لتطوير البلد من أجل هذه المبادرة، ندعو الله التوفيق" .

أستاذ تاريخ

"أُكبِر في هذه المؤسسة أنها أحسنت الاختيار ومثل هذه المبادرة نتمنى أن يوفقوا فيها، وقد توازنوا والشكر موصول لهم .

إطار

"نشكر جزيل الشكر مؤسسة وسام العالم الجزائري على هذا الاختيار من مختلف مناطق الوطن، هو موقف جد مؤثر انهمرت عيوننا دموعا وتأثرنا كثيرا لما قدمته هذه المؤسسة التي حملت على عاتقها هذه الرسالة إنها أشرف رسالة. 

سيدة

"شعوري لا يمكن أن يوصف عندما تجد من يفكر في تكريم أبناء الوطن من معلم ومربي".

أم من عائلة المكرّم كمال يوسف تومي:

 "أنا أحضر كل تكريم لمؤسسة الوسام منذ تكريم البروفيسور تومي، الرسالة قوية جدّاً في حق المعلّم والمدرسة الجزائرية وللمزيد من نجاحات مؤسسة الوسام، ونحن معكم في كل السنوات".

من ولاية الجنوب

"أول حضور لي، سررت كثيرا، هي مبادرة تحمل الكثير من الرسائل، من بينها أننا نحن سنبني الشعوب ونبني الجزائر والحضارة".

من الحضور:

"سعيد بتكريم العلم والعلماء، مثل هذه المبادرة تشجع طريق العلم؛ فبالعلم نكون قد طبقنا منهاج الله تعالى ..نتمنى من الله العلي القدير أن تستمر مؤسسة وسام العالم الجزائري في هذه المبادرات".

مدعو

"سررت جدا بحضوري هذا الوسام وأنا متأسف لتأخري حتى هذه السنة وهذ المناسبة ملأت وجهي دموعا".

من سوريا

"يعجز اللسان عن التعبير لأن بلادنا وعالمنا الإسلامي والعربي محتاج إلى هذه التظاهرات العلمية التي تشجع تحرير الفكر لأن العلم هو سفينة الحياة فتحية خاصة لمؤسسة وسام العالم الجزائري".

تاجر

"تقدير خاص لمؤسسة وسام العالم الجزائري لأن في وطننا علماء لا نعرفهم وهذه المناسبة جعلتنا نعرف من هم في وطننا من علماء ومعلمين".

أستاذ

"فخر لنا كبير في هذه المؤسسة التي تتفاءل بأن نهضة الجزائر والعالم الإسلامي ستكون من الجزائر ".

 

بعض الحاضرات:

" أحسنتم الاختيار عندما توجهتم إلى سوريا الجريحة. في الحقيقة أنزلتم دموعنا خاصة عندما كرمتم أستاذة من اللائي درسنني، وأشكركم على التوجه إلى المعلّم فهو أول من ينبغي أن يكرّم في الجزائر خاصة في هذه الظروف".

" أثّرت فيّ الالتفاتة الطيبة إلى المعلّم، فهي أكيد سوف ترجع قدر الأستاذ في المدرسة والمجتمع، وهي رسالة وحافز للجيل لكي يتوجه إلى التعليم أكثر".

" أزيد ملاحظة أن لفتتكم جميلة للشعب السوري من خلال تكريم الأستاذ محمد عدنان سالم لأن الشعب السوري كان من مساندي الشعب الجزائري خلال الثورة وقبلها وهذا بمثابة رد الفضل لأهله".

عبد السلام: مسؤول نشاط التلاميذ في مؤسسة تربوية "العاصمة" :

" لا أستطيع أن أعطي لكم حقيقة صورة هذا الحفل لأنني جد متأثر من لفتة سوريا و تكريم الأستاذ عدنان سالم، والذي ميز الطبعة العاشرة،  إضافة البعد التقني الرائع في القاعة والتنظيم والتألق في الأداء، نسأل الله لكم وللوسام المضي قدما إلى الطبعة 100 إن شاء الله"

أحد الحاضرين وزوجته:

 الزوج: " أعجبتني كثيرا إحياء قيمة المعلّم لأنها من قيمة المجتمع الجزائري، وهناك أمر شدني أن الأساتذة المكرمين من جيل التراث الجزائري المدافعين عن الأصول الجزائرية وذلك من خلال إصرارهم على التمسك بالهوية الجزائرية والثقافة الإسلامية وحثهم على الانفتاح على العالم من خلال تعلم اللغات".

الزوجة " نحن تلاميذ نتعلم من هؤلاء الأساتذة العظماء".

أيمن شوش – أستاذ في متوسطة - العاصمة:

 " كنت حضرت تكريمين قبل هذا: تكريم البرفيسور بن عيسى عبد نبي وتكريم د. بلقاسم حبة، في الحقيقة ما أروع هذا اليوم في حياتي".

باحماني الراعي جابر: أستاذ مدرسة خاصة- قسنطينة:

" أعجبني الحفل ولم أتوقعه بهذا الجمال والتنظيم، وأشكر مدرستي التي أحضرتني إلى هذا الحفل، أقول للمعلم شكرا على أن أتحت لنا هذه الفرصة".

أستاذ في مدرسة قرآنية -العاصمة:

"أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل، وقد أبهرني التنظيم وفكرة تكريم الأستاذ".

طالب ثانوي:

"الطبعة العاشرة في القمة، وكانت في منتهى الروعة، والشيء المميز تغير فكرة التكريم من عالم إلى معلم ، وكما يقال وضع اليد على الجرح ، حقيقة  مبادرة قوية لا توصف وإعطاء القيمة للمعلم رسالة من مؤسسة وسام العالم الجزائري من أجل تسليط الضوء على المعلم".

طالب:

"سعدت كثيرا بهذا الحفل، لقاء طيب وكانت لي أول فرصة لحضور هذا التتويج أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، وإعطائهم قيمة للمعلم المربي.

طالبة:

"هذه الطبعة خاصة ومميزة مليئة بالمشاعر نحو المعلم".

طالبة:

"سعيدة جدا جدا بحضوري هذا، وسعيدة جدا لوجود مؤسسة وسام العالم الجزائري التي تسعى لرفع راية العلم والعلماء".

طالب ثانوي:

"ما شدني كثيرا في هذا الحفل رسالة الأستاذة فتيحة بوسماحة ونصائحها في تعلم اللغات خاصة من خلال تجربتها في اللغة العربية مع زوجها وتعليمها للغة الفرنسية بإتقان".

تلميذة في الابتدائي:

" لا أعرف ما أقول ولا أستطيع التعبير...، إلاّ أنني تعلمت درس بر الوالدين بقوة".

" أعجبني الوسام.. وسأبقى أحكي لأمي وجميع صديقاتي ما أخذته من نصائح المعلمين خاصة عندما نصحونا ونبهونا بأخطار الألعاب الإلكترونية".

إمناسن صديق: تلميذ في الابتدائي - وهران:

" أعجبني كثيرا حفل التكريم خاصة أستاذة العلوم الطبيعية فقد حفزتني كثيرا على التعلم، كما أعجبتني القاعة وكل التجهيزات الرائعة، وأتمنى أن أنجح مثل معلمة اللغة العربية لتكون لدي ثقة في نفسي كما عندها".

" لقد أصبح هؤلاء المعلمين منذ اليوم قدوتي في الدراسة".

طالبة ثانوي:

" نحن على مشارف البكالوريا وحقيقة أعطوا لنا دفعة نفسية قوية في هذه التظاهرة من أجل العلم والاجتهاد في الدراسة"  

طالب ثانوي:

"الرسالة وصلت، وهنا قد غيرت عندنا تصورات خاطئة وعلمتنا أن الجزائر لا تزال تملك من هو موهوب في العلم وليس فقط في اللعب أو الكرة والغناء".

طالبة ثانوي:

"أشكر مؤسسة الوسام وقد سعدت بهذا التكريم خاصة في التفاتتها إلى المعلّمات الجزائريات، وأنا أتمنى أن أشارك في المستقبل في دور المعلّمة (المرأة) الجزائرية".

طالبة:

" أشكر المؤسسة كثيرا لأنني لما دخلت القاعة تخيلت نفسي في دولة متحضرة ومتطورة، وقد تأثرنا كثيرا عندما رأينا هذا التألق في العلم لأننا في ظروفنا الحالية أصبحنا قليلا ما نرى هذه المعايير خاصة في تكريم العلماء والمعلمين، ونأمل أن تكمل المؤسسة المسار قدما نحو الأفضل".