عماره بن عبد الله
فعلها مرة أخرى الرجال أحفاد وأبناء الرجال أبناء هذه الجنة الدنياوية التي اسمها الجزائر، أولئك الفتية الذين آمنوا بربهم ثم آمنوا بمقولة الإمام عبد الحميد ابن باديس بأن الطينة الجزائرية طينة علم وذكاء، إذا أتيحت لها الظروف أو كما قال، وبمقولة الشيخ مبارك الميلي بأن الجزائر منبت رجال، ومعدن نبوغ، ومطلع بذور.
فعلها مرة أخرى الدالون على الخير والمؤمنون بمبادئ العلم وتبجيل العلماء والمحافظين على القيم الراقية خدمة لوطن لن ينهض إلا بعلمه وعلمائه.
إنهم الأفاضل القائمون على مؤسسة وسام العالم الجزائري الذين اجتمعوا بداية هذا الأسبوع المبارك بذكرى ميلاد خير الأنام معلم الناس الأخلاق الفاضلة، المبارك بذلك الحفل التكريمي الذي ذكّر وأشيد فيه بالعلم والأخلاق الفاضلة والكلمة الطيبة. حفل ذكر فيه اسم الله أقيم لتوسيم عالم فاضل استحق بعلمه وعمله وخلقه الحصول على “وسام العالم الجزائري”. حضرته عقولهم وأذهان وأجساد منيرة بخلق العلم ونوره.
نعم إنه حفل تكريم عالم الجزائر الذي مر بين فقراته كل من أجمع الجزائريون على فضله وعلمه، وهو الدكتور أبوالقاسم سعد اللّه، رحمه الله وكان ذلك في عام 2007، ثم الدكتور محمد ناصر والدكتور جمال ميموني، ثم الدكتور عبد الرزاق ڤسوم، والأستاذ محمد الهادي الحسني، ثم الدكتور سعيد بويزري، ثم الدكتور محمد بولنوار زيان، ثم الدكتور كمال يوسف تومي، والشيخ عبد الرحمن بعموري، ثم الدكتور أحمد جبار وثلة من العلماء كالدكتور بلقاسم حبة، إلى الحكيم المربي على حد وصف من عاشره وخالطه من بيته والأصحاب. إنه صاحب الابتسامة المشرقة إنه الأستاذ الدكتور بن عيسى عبد النبي رئيس ومؤسس قسم جراحة الأعصاب في مستشفى سليم زميرلي منذ 1989 إلى اليوم.
هنيئا للأستاذ الدكتور ابن عيسى عبد النبي بهذا الوسام المعزز لأوسمة أخرى والتوفيق لكل من سبقه في هذا التشريف، والرحمة على أول الموسمين وشيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله، وهنيئا لمؤسسة الوسام الجزائري والدكتورين محمد بابا عمي وطه كوزي والفريق العامل معهما في هذه المؤسسة العريقة المتميزة التي تسعى لتَعرِف أهل العلم وتُعرِّف بهم والتي هي أحق وأولى بالتشجيع والمساندة معنوية كانت أو مادية من أهل الخير والعطاء في هذا البلد الكريم أهله.
المصدر: جريدة الحوار

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast