في غمرة الحياة المتراكمة الاعمال والالتزامات والتحديات....وفي زمن التشتت والتذبذب.... يمنحك الله فرصة ذهبية لإعادة ترتيب الأولويات وشحذ الهمم مجددا ...فتعيد تنصيب نظام تشغيلك مجددا بعد #فرمتة ما ترسّب من يأس و #تحديث الأمل مجددا و #تفعيل خطة جادة للغد المشرق إن شاء الله....
كانت تلكم الفرصة المتجددة كل عام #وسام_العالم_الجزائري في طبعتها الـ 13 ، وأية طبعة! ...تلك التي رصّعها العلماء الثلاثة وعزفت سمفونية بهائها نخبة #مميّزة من علماء وطننا الغالي بكلماتهم العميقة #الملهمة وأنار جنباتها جمع غفير مبارك من شتّى مناطق الوطن الأبي...
كان الإحسان و الإتقان و الإخلاص وكل تجليات العطاء عنوانا لكل لحظة من لحظات الحدث البديع الذي زادت قاعة المركز الدولي المؤتمرات من جمالياته وهي تختال حسنا ودلالا...
كانت لحظات للإلهام، للأمل بغد مشرق للجزائر تتكامل فيها العلوم التقنية الدقيقة بشتى العلوم الأخرى و تتميز فيه بلادنا علميا واقتصاديا وحضاريا حينما نولي اهتماما بالغا بالعلم وأهله ،.
كانت الفيديوهات التعريفية بالعلماء المتوجين ملهمة فعلا
بداية بالدكتورة "نشيدة قصباجي التي ولدت في مثل هذا اليوم " فاستمعوا لمختلف الشهادات حولها من العاملين معها والعارفين بجهودها ومن أهل عائلتها المتكاملة خاصة زوجها الكريم، وتابعوا بتركيز مختلف محطاتها العلمية داخل وخارج الوطن التي مكنتها من إنجاز أول خريطة للرياح في الجزائر لتغوص بعدها في البحوث العميقة حول طاقة الرياح كما نالت 9 براءات اختراع في الجزائر حتى باتت ايقونة في تخصص "الطاقات المتجدّدة " واصبحت قدوة لكل جزائرية في التحصيل العلمي والطموح والتحدي وفي الحرص مع أبنائها للمواصلة في درب طلب العلم وكذا الاشتغال بمختلف المهارات والحرف اليدوية لتحقيق التوازن الذاتي
-
- *مثلما كان لنا ماض زاهر فأنا أعلم أنه سيكون لدينا مستقبل أكثر زخما* ... بهذه الجملة بدأ الفيديو التعريفي بالعالمة " نعيمة بنكاري" الذي كان مفعما بكلماتها الملهمة و بشهادات العارفين بجهودها وكلهم شهدوا على تفانيها وتعطّشها للعلم وسعيها في طلبه داخل وخارج الوطن في بلدان عدة وتمسّكها بالتزامها الديني رغم الصعوبات التي كانت تلاقيها حتى استقرت بسلطنة عمان كباحثة مجدّة و أستاذة مقتدرة في جامعة السلطان قابوس فغدت ايقونة فيها في المجال العمراني، وأكّد أفراد عائلتها "الأب والزوج خاصة" وأبناءها على حرصها واجتهادها و مرافقتها لأبنائها في درب طلب العلم....
وقد ألهمتنا بقولها:
*" لم أحقق أي نجاح إلا وتخللته اخفاقات سابقة فلا يأتي النجاح إلا بالتوفيق الإلهي و بالتحدّي والعمل الجاد والمتقن والصبر والجَلد ، ونحن لسنا إلا الجزء الظاهر من الجبل الجليدي وخلفنا جنود خفاء من الأبوين الكريمين والزوج الفاضل والمعلمين المخلصين ورفاق العمل والبحث العلمي فأنا أدين لهم جميعا بهذا النجاح*
وتواصل قائلة :
*لقد وجدث في دراسة تراثنا الأصيل طريقة لبناء شخصية متوازنة تقاوم مختلف التيارات وترسم رسالة ملهمة للشباب من اجل مستقبل مشرق لهم بتعاوننا جميعا بإحسان وإخلاص*
-"إن رُمنا تقدما ورقيا لبلادنا ، فالمعلوماتية هي السبيل لذلك " .... بهذه الجملة بدأ الفيديو التعريفي بأب الإعلام الآلي في الجزائر" البروفيسور "يوسف منتالشتة" صاحب ال88 سنة و الذي نشأ وسط أسرة بسيطة مجتهدا في دراسته مثابرا وقدوة لزملائه الذين أكدوا على تفانيه في التعلّم وفي دفع أقرانه لاكتساب المعرفة ، ثم انبرى لتكوين جيل متعلّم يرفع راية الوطن قبيل استقلاله ، واخذ على عاتقه الرفع من مقام الجامعة الجزائرية فكان أول دكتور بالبلاد ثم أسس المدرسة العليا للإعلام الآلي وعين مستشارا وخبيرا عالميا في منظمة عدة فكان وراء ربط الجزائر بالأنترت وانفجرت بذلك بذلك ثورة المعلوماتية في الوطن لتصل إلى درجات متقدمة ولله الحمد
وقد ألهمنا بقوله:
*لدينا بوصلتان، الدين والعلم... وقلب العالم الباحث مرتبط بالجزائر مهما ابتعد عنها ، فوفّروا الامكانيات للشباب وسيبهركم بانجازاته*
وبأسلوبه العميق دوما يلهمنا الدكتور سعيد بويزي بمفاتيح خمسة ألهمت الحاضرين ـ حيث أبرز أهمية تناغم تخصصات المكرمين الثلاثة وأن المرأة ساهمت في نهضة البلد بعلمها ، ومبرزا دور المعلم في بناء الأوطان ومؤكدا على دور الأسرة العلمية في تحقيق المقاصد والغايات ، ومفتاح النجاح هو الصبر على تحصيل العلم وعلو الهمة ...
ومن جهته فقد كان الدكتور محمد باباعمي " المشرف العام على مؤسسة وسام العالم الجزائري" ملها للحاضرين كعادته بكلمة عميقة مؤثرة مبيّنا فيها ضرورة العمل من أجل هذا الوطن الذي يستعدي الجميع ليكون يدا له ، لأنه غال علينا وجل العلماء المكرمين ولودوا في نوفمبر شهر البطولات والثورة، والجزائر ستصنع التاريخ بمثل هذه المبادرات النبيلة ، ومقتبسا من مقولة المكرم البروفيسور " يوسف منتالشتة" إن الحروب القادمة ستحسم نتائجها في المخابر وليس في أرض المعركة" قائلا: إن الجزائر لن تموت وإننا سنواصل التاريخ ورجال المستقبل هم الجزائريون جميعا .
. كما حملت كلمة الدكتور طه كوزي رئيس المعهد العالي للعلوم معان عميقة حيث دعا إلى العمل معا من أجل استقرار الجزائر بالتعاون والأمل بمستقبل زاهر للأمة الإسلامية إن شاء الله ..
شكرا مجددا لمؤسسة وسام العالم الجزائري و لكل من كانت له يد بيضاء في ملحمة الأمل ...
شكرا للمؤسسات الراعية على إحسانها وعطائها الدائم ...
تحية تقدير للإعلامي الفاضل قاسم بحماني الراعي على انبرائه لتنشيط الحفل وإنها لعمري مسؤولية كبيرة
شرف كبير لي ان اكون مجددا ذرة في مجرّة كوكبة المنظمين المبدعين بمساهمة متواضعة في فريق التغطية الإعلامية للحدث....
شكرا لكم جميعا
 
 
أ.خير الناس سليمان