الحمد لله المنعم الستار، الحمد لله القائل: "لئن شكرتم لأزيدنكم"...
ربِّ أنعمت فزد... ربِّ أنعمت فزد... رب أنعمتَ فزد...
سادتي الأحبة، سيداتي الفضليات؛ سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته...
من وحي الذكريات، عن معلمي الأستاذ عبد الله كنطابلي رحمه الله، الفيلسوفِ المفكر؛ أخط هذه الكلمات، هدية للحضور الكريم، وللمحتفى بهم من علماء وعالمات، ومعلمين ومعلمات:
بصوته الأجش الرخيم، كان معلمي يتغنى؛ وعيناه الوضاءتان، من وراء نظارته الزجاجية الخشينة، تُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطلان،
- رأسُه يرقُص لقصيده.... رقصةَ العابد العاشق الولهان،
- يُنشد، وهو ضاحك مبتسم، كمثل ابتسامة نبي الله سليمان،
- يُنشد، وهو يقول لنا، نحن التلاميذُ على قلة عددنا، وضعف مداركنا:
هذا أجمل شعر وأحلاه، وهو للقاضي الجرجاني الفحل، فاحفظوه يحفظكم، وتمثلوه يسمُ بكم؛
- يومها حفظتُ بعضًا من أبياته، ونسيت أغلبه،
فهلا عذرتني معلمي؟

Podcast الوسام
محتوى سمعي من انتاج مؤسسة وسام العالم الجزائري, تابعنا على:
google-podcast spotify apple-podcast