خلال حفل نظم بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بحضور رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون
علماء الجزائر الذين تمّ تكريمهم بوسام العالِم في طبعته الثّالثة عشر؛ البروفيسور: "يوسف منتالشتة، الدكتورة: :نعيمة بن كاري" والدّكتورة: "نشيدة قصباجي"
قامت مؤسسة وسام العالم الجزائري، بتكريم ثلة من الباحثين الجزائريين. تقديرا لإنجازاتهم العلمية ومساهماتهم الفكرية. ووتم التكريم خلال حفل نظم بالمركز
وتصل اللحظة الحاسمة في الحفل وهي تقليد علماء الجزائر بأوسمة ودروع الاستحقاق، حيث اعتلى المنصة وجوه مباركة من علماء وإطارات سامية شاركوا جميعا في تسليم
تكريم المؤسسات الراعية لوسام العالم الجزائري ولمختلف المساهمين في إنجاح هذا الحفل البهيج بأوسمة وشهادات عرفانا و تقديرا وتثمينا لجهودهم الجبارة و
كلمة الدكتور طه كوزي مؤسس ورئيس مجلس إدارة المعهد العالي للعلوم مبديا سعادته بهذا الجمع المبارك من مختلف الفئات والأعمار والهيئات الرسمية، ودعا إلى
كلمة الدكتور سعيد بويزي كانت عميقة كعادته بمفاتيح خمسة ألهمت الحاضرين ـ حيث أبرز أهمية تناغم تخصصات المكرمين الثلاثة وأن المرأة ساهمت في نهضة البلد
كلملة البروفيسور " أحمد جبار" شاكرا المكرّمين الثلاثة ومبينا لأهمية تخصصاتهم العلمية المتنوعة و مبرزا دور هؤلاء العلماء في نهضة الوطن العلمية
كلمة السيد الدكتور ياسين المهدي وليد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة مشيدا بجودة المواهب الجزائرية ومؤكدا أن الوزارة ستسعى لإبقائها في الجزائر
كلمة البروفيسور كمال بداري وزير التعليم العالي والذي أكّد على أن الوزارة ستسعى لمرافقة هذه المباردة وستفتح حوارا مثمرا مع مختلف الطاقات الفاعلة خارج