فقرة تأبين كل من الراحلين الحاضرين السادة الأفاضل: "امبارك بوبلال"، "عبد الله حاج أيوب"، "محمد عيسى" و"عبد القادر خلادي"، والذين كانوا رعاة لمؤسسة
مسك ختام الكلمات كان الدكتور محمد باباعمي الذي ألهم الحضور الكريم كعادته، بكلمة عميقة مؤثرة طاف من خلالها بالحاضرين في رحاب الجزائر الغنّاء التي تبادل
أ. د. محمد الهادي الحسني
منذ عقد ونيِّفٍ من السنين أوحى ربُّك إلى فتية آمنوا بالله –عز وجل– وآمنوا بما أمر به من إيمان وعلم، ثم آمنوا بالجزائر، إنسانا كريما، وأرضا طيبة، أوحى
- كلمة موجز للدكتور: عبد الرزاق قسوم حيث أشاد فيها بجهود مؤسسة وسام العالم الجزائري في تكريم علماء الجزائر حتى غدت لهم الآن مكانة مرموقة في ربوع الوطن
جلسة حواريّةٌ علميّة تجمعُ الدكاترة الأفاضل:"بحاز إبراهيم"، "ودان بوغوفالة" و"علّي تابليت" ينشطها الدكتور "مراد بوشحيط"، في حديث حول جهود العالم
في فسيفساء بديعة يمزج الدكتور "مُعاوية سعيدوني" بين التاريخ والعمران وكُلّه طُموحاً في نُصرةِ الوطن والإعلاءِ من رايتِه، ليقول عنه والدُه ذاتَ مرّةً:"
"و هكذا سارت بي الأيام، من حيث أدري ولا أدري، إلى ما أعتبره نجاحا وتوفيقا من الله، مما عزّز قناعتي بأن الحياة رحلة لا يمكن تحديد مسالكها وتوقع مآلها
كلمة العاِلم المُكرّم "ناصر الدين سعيدوني" المُفعمة بالمعاني والمُحلّقة في سماء التاريخ والعلم، داعيا الحضور من خلالها إلى العمل على الوعي بالذات ومن
"ما أكثر المتعلمين حاملي الشهادات، وما أقل المثقفين ذوي الأفكار وذوي العطاء العلمي المبدع الذي يغير المجتمع ويفتح أفاقاً لأجيال المستقبل".
"قسماً، قسماً بالنّازلات الماحقات"، لحظات وقوف الجمهور لأداء النشيد الوطني، في هيبة وسكون. Everyone stood still for the national anthem “Qassaman”