في فسيفساء بديعة يمزج الدكتور "مُعاوية سعيدوني" بين التاريخ والعمران وكُلّه طُموحاً في نُصرةِ الوطن والإعلاءِ من رايتِه، ليقول عنه والدُه ذاتَ مرّةً:"