يوسف كفوس
كلمة الأستاذ: شريفي بالحاج بن عدون: عزّ عليّ ذكر جمعية العلماء المسلمين فأبيت إلا أن أتدخل، لقد رأيت الشيخ الإبراهيمي لأول مرة سنة 3 جانفي 1944 عندما
يوسف كفوس أحياها الأساتذة: د.عبد الرزاق قسوم، أ.محمد الهادي الحسني، د.محمد ناصر بوحجام. وأدارها ونشطها د، مصطفى وينتن. مداخلة د: عبد الرزق قسوم الأمة
أبى (معهد المناهج) إلا أن يكرمني بوسام الحضور في هذا الحفل المبارك، وهل يسعني إلا أن أرحب بهذا التكريم شاكرا؟ ولعل أضعف الإيمان في رد الجميل أن أسجل
عمر علوط
في البداية أعتذر منك سيدي: لَأَن تحتفظ بمشاعرك عن رجل يستحقها، وتبقيها داخلك، خوفاً من التقصير عند التعبير عنها، فهو عذر لك... لكن أن تبرزها وتكتب
الأستاذ الشاعر: سليمان ذواق
إذا صحت فكرة تناسق الأرواح، فإني أرها تنطبق على روح (العنقاء) التي وُجدت يوما ما في كيان طائر مجهول، وحلت اليوم في كيان شعار مأمول، وهو شعار الوحدة
أساتذة وباحثين " ... كما كنا نعرف أن ثقافته أهّلته لأن ينشط في ميدان علمي آخر وهو مجال الترجمة الفورية. ومن خلال هذا النشاط تولّى رئاسة جمعية
أساتذة وباحثين "... إن الحسني منذ بدأ الكتابة قبل عشرين سنة تقريبا، ظل حريصا على ثوابته التي آمن بها، وهي الإسلام ديننا، واللغة العربية لساننا،