Year
2022
خير ما افتتح به الحفل ، آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامعنا المقرئ "رابح زرقين" ليقف الجميع بعدها لأداء النشيد الوطني الجزائري في مشهد مهيب
لطالما كان "وسام العالم الجزائري" لبعض العلماء المكرَّمين بلْسما وشفاء في لحظة المرض والوهن، وكان لبعضهم الآخر جسرا به يعودون إلى أوطانهم بعد سنوات من
(محك وسام العالم الجزائري... وغيرِه) درج القُدامى على تصنيف الأعمال إلى صنفين، هما: أعمال القلوب، وأعمال الجوارح؛ غير أنَّ المنظومة المعرفية المعاصرة،
(المعمول والمأمول) لو أنَّ "وسام العالم الجزائري" كان كرةً للثلج، لتدحرج من سَنام الجبل إلى رِجله، ولحمل معه في الطريق كميَّات من الثلج، بها يكبر