الإعلامي الفاضل : قاسم باحماني الراعي منشط الحفل في كلمة ترحبيبة افتتاحية موضحا فيها أهداف وسام العالم الجزائري ومشيدا بالوطن الأبي الذي ما فتأ ينجب
خير ما افتتح به الحفل ، آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامعنا المقرئ "رابح زرقين" ليقف الجميع بعدها لأداء النشيد الوطني الجزائري في مشهد مهيب
لطالما كان "وسام العالم الجزائري" لبعض العلماء المكرَّمين بلْسما وشفاء في لحظة المرض والوهن، وكان لبعضهم الآخر جسرا به يعودون إلى أوطانهم بعد سنوات من
(محك وسام العالم الجزائري... وغيرِه) درج القُدامى على تصنيف الأعمال إلى صنفين، هما: أعمال القلوب، وأعمال الجوارح؛ غير أنَّ المنظومة المعرفية المعاصرة،