كنت لازلت بالجامعة يوم سمعت أوّل مرّة عن مبادرة وسام العالم الجزائري، لا أذكر من أخبرني عنها يومذاك أو كيف سمعت بها، ولكن لاشك أنّ عنوانا كبيرا كهذا
عائشة نجار "أنا جدّ ممتنّ، وسعيد لكوني رأيت دليلا بأنّ الجزائر بخير" هذه أولى العبارات التي استهل بها البروفيسور أحمد جبّار كلمته لمؤسسة وسام العالم
عيسى عيسى مؤسسة وسام العالِم الجزائري في الطبعة السابعة تقيم حفل التكريم لهذه السنة، والنفوس في الوطن والأمة قاطبة، تواقة مشتاقة إلى مزيد جرعات أمل،
رستم باعمارة غرس ثلة من الأخيار سابع سنبلة في أرض الجزائر اليانعة بمناسبة حفل وسام العالم الجزائري في طبعته السابعة لموسم 1436هـ / 2014م الذي كان لي
عبد الهادي الشيخ صالح تميزت الطبعة السّابعة "لوسام العالِم الجزائري" لسنة 2014 بلمسة فريدة من نوعها، علاوة عن الطبعات السابقة، وهي وسام "فريق البحث
بنُيَّ العَزِيز... صِلْ عَقْلَكَ بِمَعْرِفَة الله وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَلْبَكَ بِمَحَبَّتِهِمَا، وَجَوَارِحَكَ بِطَاعَتِهِمَا. أحْسِنْ
الحاصل على وسام العالم الجزائري لسنة 1430هـ/ 2008م، من معهد المناهج، رائد الوسطية والاعتدال، وهبة الله للأمة والوطن، نفع بعلمه جزائرنا، فنهل منه
الحاصل على وسام العالم الجزائري لسنة 1430هـ/ 2008م، من معهد المناهج، فيلسوف مؤمن، خَبَرَ الحياة ومارس العلم، فتخرج على يده الآلاف من الشباب المسلم
أ.د محمد صالح ناصر
هذه القصيدة ألقاها الدكتور "محمد صالح ناصر" في حفل افتتاح معهد المناهج يوم 14 ربيع الثاني 1428هـ الموافق لـ 02 ماي 2007م، وبمناسبة تكريم شيخ الباحثين